معنى الآية ١٣ من سورة الأنعام باختصار ﴿۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِى ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ [الأنعام: ١٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولله ملك كل شيء في السموات والأرض، سكن أو تحرك، خفي أو ظهر، الجميع عبيده وخلقه، وتحت قهره وتصرفه وتدبيره، وهو السميع لأقوال عباده، العليم بسرائرهم وأعمالهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير السعدي: اعلم أن هذه السورة الكريمة, قد اشتملت على تقرير التوحيد, بكل دليل عقلي, ونقلي. بل كادت أن تكون كلها, في شأن التوحيد, ومجادلة المشركين بالله, المكذبين لرسوله. فهذه الآيات, ذكر الله فيها, ما يتبين به الهدى, وينقمع به… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ← تفسير الجلالين: "وَلَهُ" تَعَالَى "مَا سَكَنَ" حَلَّ "فِي اللَّيْل وَالنَّهَار" أَيْ كُلّ شَيْء فَهُوَ رَبّه وَخَالِقه وَمَالِكه "وَهُوَ السَّمِيع" لِمَا يُقَال "الْعَلِيم" بِمَا يَفْعَل اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: وَهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم " أَيْ السَّمِيع لِأَقْوَالِ عِبَاده الْعَلِيم بِحَرَكَاتِهِمْ وَضَمَائِرهمْ وَسَرَائِرهمْ ثُمَّ قَالَ تَعَالَى لِعَبْدِهِ وَرَسُوله مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي بَعَثَهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير القرطبي: أَيْ ثَبَتَ , وَهَذَا اِحْتِجَاج عَلَيْهِمْ أَيْضًا . وَقِيلَ : نَزَلَتْ الْآيَة لِأَنَّهُمْ قَالُوا : عَلِمْنَا أَنَّهُ مَا يَحْمِلك عَلَى مَا تَفْعَل إِلَّا الْحَاجَة , فَنَحْنُ نَجْمَع لَك مِنْ أَمْوَالنَا حَتَّى… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِى ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ
﴿١٣﴾ سورة الأنعام تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْل وَالنَّهَار وَهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : لَا يُؤْمِن هَؤُلَاءِ الْعَادِلُونَ بِاَللَّهِ الْأَوْثَان , فَيُخْلِصُوا لَهُ التَّوْحِيد وَيُفْرِدُوا لَهُ الطَّاعَة وَيُقِرُّوا بِالْأُلُوهِيَّةِ جَهْلًا . { وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْل وَالنَّهَار } يَقُول : وَلَهُ مُلْك كُلّ شَيْء , لِأَنَّهُ لَا شَيْء مِنْ خَلْق اللَّه إِلَّا وَهُوَ سَاكِن اللَّيْل وَالنَّهَار , فَمَعْلُوم بِذَلِكَ أَنَّ مَعْنَاهُ مَا وَصَفْنَا . { وَهُوَ السَّمِيع } مَا يَقُول هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ فِيهِ مِنْ اِدِّعَائِهِمْ لَهُ شَرِيكًا , وَمَا يَقُول غَيْرهمْ مِنْ خِلَاف ذَلِكَ . { الْعَلِيم } بِمَا يُضْمِرُونَهُ فِي أَنْفُسهمْ وَمَا يُظْهِرُونَهُ بِجَوَارِحِهِمْ , لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء مِنْ ذَلِكَ , فَهُوَ يُحْصِيه عَلَيْهِمْ , لِيُوَفِّيَ كُلّ إِنْسَان ثَوَاب مَا اِكْتَسَبَ وَجَزَاء مَا عَمِلَ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي تَأْوِيل قَوْله : { سَكَنَ } قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 10212 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْل وَالنَّهَار } يَقُول : مَا اِسْتَقَرَّ فِي اللَّيْل وَالنَّهَار .
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن