حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
سورة الأنعام · الآية ١٣ من ١٦٥

تفسير الآية ١٣ من سورة الأنعام

۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِى ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ١٣

تفسير السعدي للآية ١٣ من سورة الأنعام

اعلم أن هذه السورة الكريمة, قد اشتملت على تقرير التوحيد, بكل دليل عقلي, ونقلي.

بل كادت أن تكون كلها, في شأن التوحيد, ومجادلة المشركين بالله, المكذبين لرسوله.

فهذه الآيات, ذكر الله فيها, ما يتبين به الهدى, وينقمع به الشرك.

فذكر أن " لَهُ " تعالى " مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ " .

وذلك هو المخلوقات كلها من آدميها, وجنبها وملائكتها وحيوانتها وجماداتها.

فالكل خلق مدبرون, وعبيد مسخرون لربهم العظيم, القاهر المالك.

فهل يصح في عقل ونقل, أن يعبد من هؤلاء المماليك, الذي لا نفع عنده ولا ضر؟ ويترك الإخلاص للخالق, المدبر المالك الضار النافع؟!!.

أم العقول السليمة, والفطر.

المستقيمة, تدعو إلى إخلاص العبادة, والحب, والخوف, والرجاء لله رب العالمين؟!!.

" السَّمِيعُ " لجميع الأصوات, على اختلاف اللغات, بتفنن الحاجات.

" الْعَلِيمُ " بما كان, وما يكون وما لم يكن, لو كان كيف كان يكون, المطلع على الظواهر والبواطن؟!!.

تفسير الجلالين للآية ١٣ من سورة الأنعام

"وَلَهُ" تَعَالَى "مَا سَكَنَ" حَلَّ "فِي اللَّيْل وَالنَّهَار" أَيْ كُلّ شَيْء فَهُوَ رَبّه وَخَالِقه وَمَالِكه "وَهُوَ السَّمِيع" لِمَا يُقَال "الْعَلِيم" بِمَا يَفْعَل

اقرأ تفسير الآية ١٣ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ١٣ من سورة الأنعام بالإنجليزية Sahih International

And to Him belongs that which reposes by night and by day, and He is the Hearing, the Knowing.

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.