معنى الآية ١١ من سورة البروج باختصار
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ﴾ [البروج: ١١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا الأعمال الصالحات، لهم جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، ذلك الفوز العظيم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: إن الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا الأعمال الصالحات, لهم جنات تجري من تحت قصورها الأنهار, ذلك الفوز العظيم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: " إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات " بِالْإِحْرَاقِ " ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَاب جَهَنَّم " بِكُفْرِهِمْ " وَلَهُمْ عَذَاب الْحَرِيق " أَيْ عَذَاب إِحْرَاقهمْ الْمُؤْمِنِينَ فِي… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ لَهُمْ جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا بِخِلَافِ مَا أَعَدَّ لِأَعْدَائِهِ مِنْ الْحَرِيق وَالْجَحِيم وَلِهَذَا قَالَ " ذَلِكَ الْفَوْز… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَانُوا آمَنُوا بِاَللَّهِ ; أَيْ صَدَّقُوا بِهِ وَبِرُسُلِهِ . أَيْ بَسَاتِين . مِنْ مَاء غَيْر آسِن , وَمِنْ لَبَن لَمْ يَتَغَيَّر طَعْمه , وَمِنْ خَمْر لَذَّة لِلشَّارِبِينَ , وَأَنْهَار مِنْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ
﴿١١﴾سورة البروج تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ الَّذِينَ أَقَرُّوا بِتَوْحِيدِ اللَّه , وَهُمْ هَؤُلَاءِ الْقَوْم الَّذِينَ حَرَّقَهُمْ أَصْحَاب الْأُخْدُود وَغَيْرهمْ مِنْ سَائِر أَهْل التَّوْحِيد .
يَقُول : وَعَمِلُوا بِطَاعَةِ اللَّه , وَاتْمَرُوا لِأَمْرِهِ , وَانْتَهَوْا عَمَّا نَهَاهُمْ عَنْهُ
يَقُول : لَهُمْ فِي الْآخِرَة عِنْد اللَّه بَسَاتِين تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار وَالْخَمْر وَاللَّبَن وَالْعَسَل
يَقُول : هَذَا الَّذِي هُوَ لِهَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْآخِرَة , هُوَ الظَّفْر الْكَبِير بِمَا طَلَبُوا وَالْتَمَسُوا بِإِيمَانِهِمْ بِاَللَّهِ فِي الدُّنْيَا , وَعَمَلهمْ بِمَا أَمَرَهُمْ اللَّه بِهِ فِيهَا وَرَضِيَهُ مِنْهُمْ .