القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 25 من سورة الجاثية: ﴿وإذا تتلى عليهم ءايتنا بينات ما…﴾

معنى الآية ٢٥ من سورة الجاثية باختصار

﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍۢ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ ٱئْتُوا۟ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ﴾ [الجاثية: ٢٥]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وإذا تتلى على هؤلاء المشركين المكذبين بالبعث آياتنا واضحات، لم يكن لهم حجةً إلّا قولُهم للرسول ﷺ: أحْيِ أنتَ والمؤمنون معك آباءنا الذين قد هلكوا، إن كنتم صادقين فيما تقولون.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: إذا تتلى على هؤلاء المشركين المكذبين بالبحث آياتنا واضحات, لم يكن لهم حجة إلا فيهم الرسول محمد: أخي أنت والمؤمنون معك أباءنا الذين قد هلكوا, إن كنتم صادقين فيما تقولون. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتنَا" مِنْ الْقُرْآن الدَّالَّة عَلَى قُدْرَتنَا عَلَى الْبَعْث "بَيِّنَات" وَاضِحَات حَال "مَا كَانَ حُجَّتهمْ إلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا" أَحْيَاء "إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ"… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتنَا بَيِّنَات أَيْ إِذَا اِسْتَدَلَّ عَلَيْهِمْ وَبَيَّنَ لَهُمْ الْحَقّ وَأَنَّ اللَّه تَعَالَى قَادِر عَلَى إِعَادَة الْأَبْدَان بَعْد فَنَائِهَا وَتَفَرُّقهَا مَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ وَإِذْ تُقْرَأ عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ آيَاتنَا الْمُنَزَّلَة فِي جَوَاز الْبَعْث لَمْ يَكُنْ ثَمَّ دَفْع " مَا كَانَ حُجَّتهمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا اِئْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ " " حُجَّتهمْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍۢ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿٢٥﴾

سورة الجاثية تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتنَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَإِذَا تُتْلَى عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ الْمُكَذِّبِينَ بِالْبَعْثِ آيَاتنَا , بِأَنَّ اللَّه بَاعِث خَلْقه مِنْ بَعْد مَمَاتهمْ , فَجَامِعهمْ يَوْم الْقِيَامَة عِنْده لِلثَّوَابِ وَالْعِقَاب .



{ بَيِّنَات } يَعْنِي : وَاضِحَات جَلِيَّات , تَنْفِي الشَّكّ عَنْ قَلْب أَهْل التَّصْدِيق بِاللَّهِ فِي ذَلِكَ .



يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : لَمْ يَكُنْ لَهُمْ حُجَّة عَلَى رَسُولنَا الَّذِي يَتْلُو ذَلِكَ عَلَيْهِمْ إِلَّا قَوْلهمْ لَهُ : ائْتِنَا بِآبَائِنَا الَّذِينَ قَدْ هَلَكُوا أَحْيَاء , وَانْشُرْهُمْ لَنَا إِنْ كُنْت صَادِقًا فِيمَا تَتْلُو عَلَيْنَا وَتُخْبِرنَا , حَتَّى نُصَدِّق بِحَقِيقَةِ مَا تَقُول بِأَنَّ اللَّه بَاعِثنَا مِنْ بَعْد مَمَاتنَا , وَمُحْيِينَا مِنْ بَعْد فَنَائِنَا .

هذه الآية رقم 25 في سورة الجاثية التي عدد آياتها 37، وهي سورة مكية ترتيبها 45 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 499 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي