القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 11 من سورة الحديد: ﴿من ذا الذى يقرض الله قرضا…﴾

معنى الآية ١١ من سورة الحديد باختصار

﴿مَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجْرٌۭ كَرِيمٌۭ﴾ [الحديد: ١١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

من ذا الذي ينفق في سبيل الله محتسبًا من قلبه بلا مَنٍّ ولا أذى، فيضاعفَ له ربُّه الأجر والثواب، وله جزاء كريم، وهو الجنة؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: من ذا الذي ينفق في سبيل الله محتسبا من قلبه بلا من ولا أذى, فيضاعف له ربه الأجر والثواب, وله جزاء كريم, وهو الجنة؟. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِض اللَّه" بِإِنْفَاقِ مَاله فِي سَبِيل اللَّه "قَرْضًا حَسَنًا" بِأَنْ يُنْفِقهُ لِلَّهِ "فَيُضَاعِفهُ" وَفِي قِرَاءَة فَيُضَعِّفهُ بِالتَّشْدِيدِ "لَهُ" مِنْ عَشْر إلَى أَكْثَر مِنْ سَبْعمِائَةٍ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى " مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِض اللَّه قَرْضًا حَسَنًا " قَالَ عُمَر بْن الْخَطَّاب هُوَ الْإِنْفَاق فِي سَبِيل اللَّه . وَقِيلَ هُوَ النَّفَقَة عَلَى الْعِيَال وَالصَّحِيح أَنَّهُ أَعَمّ مِنْ ذَلِكَ فَكُلّ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: نَدَبَ إِلَى الْإِنْفَاق فِي سَبِيل اللَّه . وَقَدْ مَضَى فِي " الْبَقَرَة " الْقَوْل فِيهِ . وَالْعَرَب تَقُول لِكُلِّ مَنْ فَعَلَ فِعْلًا حَسَنًا : قَدْ أَقْرَضَ , كَمَا قَالَ : وَإِذَا جُوزِيت قَرْضًا فَاجْزِهِ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
مَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجْرٌۭ كَرِيمٌۭ ﴿١١﴾

سورة الحديد تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِض اللَّه قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفهُ لَهُ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : مَنْ هَذَا الَّذِي يُنْفِق فِي سَبِيل اللَّه فِي الدُّنْيَا مُحْتَسِبًا فِي نَفَقَته مُبْتَغِيًا مَا عِنْد اللَّه , وَذَلِكَ هُوَ الْقَرْض الْحَسَن , يَقُول : فَيُضَاعِف لَهُ رَبّه قَرْضه ذَلِكَ الَّذِي أَقْرَضَهُ , بِإِنْفَاقِهِ فِي سَبِيله , فَيَجْعَل لَهُ بِالْوَاحِدَةِ سَبْعمِائَةِ . وَكَانَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرَة يَقُول فِي قَوْله : { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِض اللَّه قَرْضًا حَسَنًا } فَهُوَ كَقَوْلِ الْعَرَب : لِي عِنْدك قَرْض صِدْق , وَقَرْض سَوْء إِذَا فَعَلَ بِهِ خَيْرًا ; وَأُنْشِدَ ذَلِكَ بَيْتًا لِلشَّنْفَرَى : سَنَجْزِي سَلَامَانَ بْن مُفْرِج قَرْضهَا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهمْ فَأَزَلَّت



{ وَلَهُ أَجْر كَرِيم } يَقُول : وَلَهُ ثَوَاب وَجَزَاء كَرِيم , يَعْنِي بِذَلِكَ الْأَجْر : الْجَنَّة , وَقَدْ ذَكَرْنَا الرِّوَايَة عَنْ أَهْل التَّأْوِيل فِي ذَلِكَ فِيمَا مَضَى بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَته .

هذه الآية رقم 11 في سورة الحديد التي عدد آياتها 29، وهي سورة مدنية ترتيبها 57 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 537 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي