القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 18 من سورة الحديد: ﴿إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا…﴾

معنى الآية ١٨ من سورة الحديد باختصار

﴿إِنَّ ٱلْمُصَّدِّقِينَ وَٱلْمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقْرَضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا يُضَٰعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌۭ كَرِيمٌۭ﴾ [الحديد: ١٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إن المتصدقين من أموالهم والمتصدقات، وأنفقوا في سبيل الله نفقاتٍ طيبةً بها نفوسهم؛ ابتغاء وجه الله تعالى، يضاعف لهم ثواب ذلك، ولهم فوق ذلك ثواب جزيل، وهو الجنة.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: إن المتصدتقين من أموالهم والمتصدقات, وأنفقوا في سبيل الله نفقات طيبة بها نفوسهم. ابتغاء وجه الله تعالى, يضاعف لهم ثواب ذلك, ولهم فوق ذلك ثواب جزيل, وهو الجنة. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "إنَّ الْمُصَّدِّقِينَ" مِنْ التَّصَدُّق أُدْغِمَتْ التَّاء فِي الصَّاد أَيْ الَّذِينَ تَصَدَّقُوا "وَالْمُصَّدِّقَات" اللَّاتِي تَصَدَّقْنَ وَفِي قِرَاءَة بِتَخْفِيفِ الصَّاد فِيهِمَا مِنْ التَّصْدِيق وَالْإِيمَان… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَمَّا يُثِيب بِهِ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَات بِأَمْوَالِهِمْ عَلَى أَهْل الْحَاجَة وَالْفَقْر وَالْمَسْكَنَة " وَأَقْرَضُوا اللَّه قَرْضًا حَسَنًا " أَيْ دَفَعُوهُ بِنِيَّةٍ خَالِصَة اِبْتِغَاء… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَرَأَ اِبْن كَثِير وَأَبُو بَكْر عَنْ عَاصِم بِتَخْفِيفِ الصَّاد فِيهِمَا مِنْ التَّصْدِيق , أَيْ الْمُصَّدِّقِينَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى . الْبَاقُونَ بِالتَّشْدِيدِ أَيْ الْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَات… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
إِنَّ ٱلْمُصَّدِّقِينَ وَٱلْمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقْرَضُواْ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا يُضَٰعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌۭ كَرِيمٌۭ ﴿١٨﴾

سورة الحديد تفسير الطبري

وَقَوْله : { إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَات } اِخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْأَمْصَار , خَلَا اِبْن كَثِير وَعَاصِم بِتَشْدِيدِ الصَّاد وَالدَّال , بِمَعْنَى إنَّ الْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَات , ثُمَّ تُدْغَم التَّاء فِي الصَّاد , فَتَجْعَلهَا صَادًّا مُشَدَّدَة , كَمَا قِيلَ : { يَا أَيّهَا الْمُزَّمِّل } 73 1 يَعْنِي الْمُتَزَمِّل . وَقَرَأَ اِبْن كَثِير وَعَاصِم " إِنَّ الْمُصَدِّقِينَ وَالْمُصَدِّقَات " بِتَخْفِيفِ الصَّاد وَتَشْدِيد الدَّال , بِمَعْنَى : إِنَّ الَّذِينَ صَدَّقُوا اللَّه وَرَسُوله . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ عِنْدِي أَنْ يُقَال : إِنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ صَحِيح مَعْنَى كُلّ وَاحِدَة مِنْهُمَا فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئ فَمُصِيب . فَتَأْوِيل الْكَلَام إِذَنْ عَلَى قِرَاءَة مَنْ قَرَأَ ذَلِكَ بِالتَّشْدِيدِ فِي الْحَرْفَيْنِ : أَعْنِي فِي الصَّاد وَالدَّال , أَنَّ الْمُتَصَدِّقِينَ مِنْ أَمْوَالهمْ وَالْمُتَصَدِّقَات { وَأَقْرَضُوا اللَّه قَرْضًا حَسَنًا } يَعْنِي بِالنَّفَقَةِ فِي سَبِيله , وَفِيمَا أَمَرَ بِالنَّفَقَةِ فِيهِ , أَوْ فِيمَا نَدَبَ إِلَيْهِ { يُضَاعَف لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْر كَرِيم } يَقُول : يُضَاعِف اللَّه لَهُمْ قُرُوضهمْ الَّتِي أَقْرَضُوهَا إِيَّاهُ , فَيُوفِيهِمْ ثَوَابهَا يَوْم الْقِيَامَة , { وَلَهُمْ أَجْر كَرِيم } يَقُول : وَلَهُمْ ثَوَاب مِنْ اللَّه عَلَى صِدْقهمْ , وَقُرُوضهمْ إِيَّاهُ كَرِيم , وَذَلِكَ الْجَنَّة .

هذه الآية رقم 18 في سورة الحديد التي عدد آياتها 29، وهي سورة مدنية ترتيبها 57 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 537 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي