حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 2 من سورة الشرح: ﴿ووضعنا عنك وزرك﴾

معنى الآية ٢ من سورة الشرح باختصار

﴿وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ﴾ [الشرح: ٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تسمية السورة • سميت الشرح؛ لافتتاحها بامتنان الله سبحانه وتعالى على نبينا محمد ﷺ بأنه شرح صدره، فهيَّأه لأعلى المقامات. من مقاصد السورة • ذكر عناية الله تعالى برسوله ﷺ؛ بشَرْح صدره بالإيمان، وتطهيره من الذنوب، ورفعِ منزلته الدنيوية والأخروية؛ تسليةً للرسول ﷺ عمّا يلقاه من أذى الفجار، وتبشيره باليسر بعد العسر، وتذكيرُه ﷺ بالتفرُّغ لعبادة الله بعد انتهائه من تبليغ الرسالة؛ شكرًا لله على ما أولاه من النِّعَم. [التفسير] ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ﴿٢﴾

سورة الشرح تفسير الطبري

يَقُول : وَغَفَرْنَا لَك مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبك , وَحَطَطْنَا عَنْك ثِقَل أَيَّام الْجَاهِلِيَّة الَّتِي كُنْت فِيهَا ; وَهِيَ فِي قِرَاءَة عَبْد اللَّه فِيمَا ذُكِرَ : " وَحَلَلْنَا عَنْك وِقْرك " وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29061 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْل اللَّه : { وَوَضَعْنَا عَنْك وِزْرك } قَالَ : ذَنْبك .

هذه الآية رقم 2 في سورة الشرح التي عدد آياتها 8، وهي سورة مكية ترتيبها 94 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 596 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي