التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأجابهم نوح -عليه السلام- بقوله: لست مكلفًا بمعرفة أعمالهم، إنما كُلِّفت أن أدعوهم إلى الإيمان. والاعتبار بالإيمان، لا بالحسب والنسب والحِرَف والصنائع.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فقال نوح عليه السلام: " وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ " أي: أعمالهم وحسابهم على الله, إنما علي التبليغ, وأنتم دعوهم عنكم, إن كان ما جئتكم به الحق, فانقادوا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←