معنى الآية ١٦٢ من سورة الشعراء باختصار
﴿إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌۭ﴾ [الشعراء: ١٦٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إذ قال لهم أخوهم لوط: ألا تخشون عذاب الله؟ إني رسول من ربكم، أمين على تبليغ رسالته إليكم، فاحذروا عقاب الله على تكذيبكم رسوله، واتبعوني فيما دعوتكم إليه، وما أسألكم على دعوتي لهدايتكم أيَّ أجر، ما أجري إلا على رب العالمين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: قال لهم وقالوا, كما قال من قبلهم, تشابهت قلوبهم في الكفر, فتشابهت أقوالهم. وكانوا - مع شركهم - يأتون فاحشة, لم يسبقهم إليها أحد من العالمين. يختارون نكاح الذكران, المستقذر الخبيث, ويرغبون عما خلق لهم من أزواجهم لإسرافهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "فَأَخَذَهُمْ الْعَذَاب" الْمَوْعُود بِهِ فَهَلَكُوا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ عَبْده وَرَسُوله لُوط عَلَيْهِ السَّلَام وَهُوَ لُوط بْن هَارَان بْن آزَار وَهُوَ اِبْن أَخِي إِبْرَاهِيم الْخَلِيل عَلَيْهِ السَّلَام وَكَانَ اللَّه تَعَالَى قَدْ بَعَثَهُ إِلَى أُمَّة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ صَادِق فِيمَا أُبَلِّغكُمْ عَنْ اللَّه تَعَالَى . وَقِيلَ : " أَمِين " فِيمَا بَيْنكُمْ ; فَإِنَّهُمْ كَانُوا عَرَفُوا أَمَانَته وَصِدْقه مِنْ قَبْل كَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُرَيْش . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←