معنى الآية ١٧٥ من سورة الشعراء باختصار
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ [الشعراء: ١٧٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإن ربك لهو العزيز الغالب الذي يقهر المكذبين، الرحيم بعباده المؤمنين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: " ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا " أي: حجارة من سجيل " فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ " أهلكهم الله عن آخرهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا" حِجَارَة مِنْ جُمْلَة الْإِهْلَاك "فَسَاءَ مَطَر الْمُنْذَرِينَ" مَطَرهمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: وَأَنْزَلَ اللَّه عَلَى أُولَئِكَ الْعَذَاب الَّذِي عَمَّ جَمِيعهمْ وَأَمْطَرَ عَلَيْهِمْ حِجَارَة مِنْ سِجِّيل مَنْضُود . وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا" -… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير القرطبي: يُرِيد الْمَنِيع الْمُنْتَقِم مِنْ أَعْدَائِهِ , الرَّحِيم بِأَوْلِيَائِهِ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←