القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 1 من سورة العصر: ﴿والعصر﴾

معنى الآية ١ من سورة العصر باختصار

﴿وَٱلْعَصْرِ﴾ [العصر: ١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أقسم الله بالدهر؛ لما فيه من عجائب قدرة الله الدالَّة على عظمته، على أن بني آدم لفي هَلَكة ونقصان. ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله؛ فإن القسم بغير الله شرك.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: أقسم الله بالدهر اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: " وَالْعَصْر " الدَّهْر أَوْ مَا بَعْد الزَّوَال إِلَى الْغُرُوب أَوْ صَلَاة الْعَصْر اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: سُورَة الْعَصْر : ذَكَرُوا أَنَّ عَمْرو بْن الْعَاص وَفَدَ عَلَى مُسَيْلِمَة الْكَذَّاب وَذَلِكَ بَعْدَمَا بُعِثَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَبْل أَنْ يُسْلِم عَمْرو فَقَالَ لَهُ مُسَيْلِمَة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: فِيهِ مَسْأَلَتَانِ : الْأُولَى : قَوْله تَعَالَى : " وَالْعَصْر " أَيْ الدَّهْر ; قَالَهُ اِبْن عَبَّاس وَغَيْره . فَالْعَصْر مِثْل الدَّهْر ; وَمِنْهُ قَوْل الشَّاعِر : سَبِيل الْهَوَى وَعْر وَبَحْر الْهَوَى غَمْر… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
تعريف بسورة العصر ومقاصدها
تسمية السورة • سميت العصر؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالعصر، وهو الدَّهر وما فيه من العجائب. من مقاصد السورة • التقرير والتأكيد أنَّ الإنسان في خسارةٍ وهلاكٍ، إلا مَن اتَّصف بما يُنجيه من الإيمان والعمل الصالح، والتواصي بالحقِّ والتواصي بالصبر، وفي ضمن ذلك الحثُّ على الأعمال الموجبة للسعادة، والإشارةُ إلى هلاك الغافلين عنها.
وَٱلْعَصْرِ ﴿١﴾

سورة العصر تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَالْعَصْر } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله : { وَالْعَصْر } فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ قَسَم أَقْسَمَ رَبّنَا تَعَالَى ذِكْره بِالدَّهْرِ , فَقَالَ : الْعَصْر : هُوَ الدَّهْر. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29340 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَالْعَصْر } قَالَ : الْعَصْر : سَاعَة مِنْ سَاعَات النَّهَار . 29341 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن { وَالْعَصْر } قَالَ : هُوَ الْعَشِيّ. وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ : أَنْ يُقَال : إِنَّ رَبّنَا أَقْسَمَ بِالْعَصْرِ { وَالْعَصْر } اِسْم لِلدَّهْرِ , وَهُوَ الْعَشِيّ وَاللَّيْل وَالنَّهَار , وَلَمْ يُخَصِّص مِمَّا شَمِلَهُ هَذَا الِاسْم مَعْنًى دُون مَعْنًى , فَكُلّ مَا لَزِمَهُ هَذَا الِاسْم , فَدَاخِل فِيمَا أَقْسَمَ بِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ.

هذه الآية رقم 1 في سورة العصر التي عدد آياتها 3، وهي سورة مكية ترتيبها 103 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 601 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي