القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 3 من سورة العلق: ﴿اقرأ وربك الأكرم﴾

معنى الآية ٣ من سورة العلق باختصار

﴿ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ﴾ [العلق: ٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تسمية السورة • سميت العلق؛ لوقوع لفظ العلق، وهو القطعة الرطبة من الدم في مطلعها. من مقاصد السورة • إظهار بديع قدرة الله في خلق الإنسان وتعليمِه ما لم يكن يعلم، والحديثُ عن تكبُّر الإنسان وتمرُّده على أوامر الله بسبب نعمة الغنى. • تهديد مَن كذَّب النبي ﷺ واعترضَه ليصدَّه عن الصلاة والدعوة إلى الهدى، ووعيدُه بأشدِّ أنواع العذاب، وتثبيتُ النبي ﷺ هو وأتباعه؛ بإعلامهم أن الله عالمٌ بأمر أعدائهم، وأنه قامعُهم وناصرٌ أهلَ الحق فلا يعبؤوا بأعدائهم. [التفسير] اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك من القرآن مُفْتَتِحًا باسم ربك المتفرد بالخلق، الذي خلق كل إنسان من قطعة دم غليظ أحمر. اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك، وإن ربك لكثير الإحسان واسع الجود، الذي علَّم خلقه الكتابة بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يكن يعلم، ونقله من ظلمة الجهل إلى نور العلم.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: اقرأ- يا محمد- ما أنزل إليك, وإن ربك لكثير الإحسان واسع الجهد. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: " اِقْرَأْ " تَأْكِيد لِلْأَوَّلِ " وَرَبّك الْأَكْرَم " الَّذِي لَا يُوَازِيه كَرِيم , حَال مِنْ الضَّمِير فِي اِقْرَأْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَنَّ مِنْ كَرَمه تَعَالَى أَنْ عَلَّمَ الْإِنْسَان مَا لَمْ يَعْلَم فَشَرَّفَهُ وَكَرَّمَهُ بِالْعِلْمِ وَهُوَ الْقَدْر الَّذِي اِمْتَازَ بِهِ أَبُو الْبَرِيَّة آدَم عَلَى الْمَلَائِكَة وَالْعِلْم تَارَة يَكُون فِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَوْله تَعَالَى : " اِقْرَأْ " تَأْكِيد , وَتَمَّ الْكَلَام , ثُمَّ اِسْتَأْنَفَ فَقَالَ : " وَرَبّك الْأَكْرَم " أَيْ الْكَرِيم . وَقَالَ الْكَلْبِيّ : يَعْنِي الْحَلِيم عَنْ جَهْل الْعِبَاد , فَلَمْ يُعَجِّل… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ﴿٣﴾

سورة العلق تفسير الطبري

وَقَوْله : { اِقْرَأْ وَرَبّك الْأَكْرَم } يَقُول : اِقْرَأْ يَا مُحَمَّد وَرَبّك الْأَكْرَم .

هذه الآية رقم 3 في سورة العلق التي عدد آياتها 19، وهي سورة مكية ترتيبها 96 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 597 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي