حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 34 من سورة المدثر: ﴿والصبح إذا أسفر﴾

معنى الآية ٣٤ من سورة المدثر باختصار

﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ﴾ [المدثر: ٣٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ليس الأمر كما ذكروا من التكذيب للرسول فيما جاء به، أقسم الله سبحانه بالقمر، وبالليل إذ ولّى وذهب، وبالصبح إذا أضاء وانكشف، إن النار لإحدى العظائم؛ إنذارًا وتخويفًا للناس، لمن أراد منكم أن يتقرَّب إلى ربه بفعل الطاعات، أو يتأخر بفعل المعاصي.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾

سورة المدثر تفسير الطبري

وَقَوْله : { وَالصُّبْح إِذَا أَسْفَرَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَالصُّبْح إِذَا أَضَاءَ , كَمَا : 27474 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَالصُّبْح إِذَا أَسْفَرَ } إِذَا أَضَاءَ وَأَقْبَلَ.

هذه الآية رقم 34 في سورة المدثر التي عدد آياتها 56، وهي سورة مكية ترتيبها 74 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 575 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي