القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 41 من سورة النازعات: ﴿فإن الجنة هى المأوى﴾

معنى الآية ٤١ من سورة النازعات باختصار

﴿فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ﴾ [النازعات: ٤١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وأمّا مَن خاف القيام بين يدي الله للحساب، ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة، فإن الجنة هي مسكنه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فإن الجنة هي مسكنه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: " فَإِنَّ الْجَنَّة هِيَ الْمَأْوَى " وَحَاصِل الْجَوَاب : فَالْعَاصِي فِي النَّار وَالْمُطِيع فِي الْجَنَّة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ مُنْقَلَبه وَمَصِيره وَمَرْجِعه إِلَى الْجَنَّة الْفَيْحَاء . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ الْمَنْزِل . وَالْآيَتَانِ نَزَلَتَا فِي مُصْعَب بْن عُمَيْر وَأَخِيهِ عَامِر بْن عُمَيْر ; فَرَوَى الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : أَمَّا مَنْ طَغَى فَهُوَ أَخ لِمُصْعَبِ بْن عُمَيْر أُسِرَ يَوْم بَدْر… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ ﴿٤١﴾

سورة النازعات تفسير الطبري

{ فَإِنَّ الْجَنَّة هِيَ الْمَأْوَى } يَقُول : فَإِنَّ الْجَنَّة هِيَ مَأْوَاهُ وَمَنْزِله يَوْم الْقِيَامَة . وَقَدْ ذَكَرْنَا أَقْوَال أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى قَوْله : { وَلَمِنْ خَافَ مَقَام رَبّه } فِيمَا مَضَى , بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع .

هذه الآية رقم 41 في سورة النازعات التي عدد آياتها 46، وهي سورة مكية ترتيبها 79 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 583 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي