التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن إبراهيم كان إمامًا في الخير، وكان طائعًا خاضعًا لله، لا يميل عن دين الإسلام موحِّدًا لله غير مشرك به، وكان شاكرًا لنعم الله عليه، اختاره الله لرسالته، وأرشده إلى الطريق المستقيم، وهو الإسلام، وآتيناه في الدنيا نعمة حسنة من الثناء عليه في الآخِرين والقدوة به، والولد الصالح، وإنه عند الله في الآخرة لمن الصالحين أصحاب المنازل العالية.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ " أي: آتاه الله في الدنيا حسنة, وأنعم عليه بنعم, ظاهرة وباطنة, فقام بشكرها. فكان نتيجة هذه الخصال الفاضلة أن " اجْتَبَاهُ رَبُّهُ " , واختصه بخلته, وجعله من صفوة خلقه, وخيار عباده المقربين. "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←