القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 121 من سورة النحل: ﴿شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط…﴾

معنى الآية ١٢١ من سورة النحل باختصار

﴿شَاكِرًۭا لِّأَنْعُمِهِ ۚ ٱجْتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ﴾ [النحل: ١٢١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وكان شاكراً لنعم الله عليه، اختاره الله لرسالته، وأرشده إلى الطريق المستقيم، وهو الإسلام،

معاني كلمات الآية

ٱجۡتَبَىٰهُ
اختاره اللهُ لرسالتِه.
وَهَدَىٰهُ
أرْشَدَه ووَفَّقه.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ" اصْطَفَاهُ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ " أَيْ قَائِمًا بِشُكْرِ نِعَم اللَّه عَلَيْهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى " وَإِبْرَاهِيم الَّذِي وَفَّى " أَيْ قَامَ بِجَمِيعِ مَا أَمَرَهُ اللَّه تَعَالَى بِهِ وَقَوْله " اِجْتَبَاهُ " أَيْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: { شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ } يَقُول : كَانَ يُخْلِص الشُّكْر لِلَّهِ فِيمَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ , وَلَا يَجْعَل مَعَهُ فِي شُكْره فِي نِعَمه عَلَيْهِ شَرِيكًا مِنْ الْآلِهَة وَالْأَنْدَاد وَغَيْر ذَلِكَ كَمَا يَفْعَل… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ كَانَ شَاكِرًا . الْأَنْعُم جَمْع نِعْمَة . وَقَدْ تَقَدَّمَ أَيْ اِخْتَارَهُ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الإنسان ٣، سورة الحجر ٤١، سورة الصافات ١١٨، سورة النساء ٦٨، سورة يس ٤

مقالات عن سورة النحل

حقائق عن الآية ١٢١ من سورة النحل

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٢٨١، السطر ٤، في الجزء ١٤.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٧ كلمات، وهي من سورة النحل المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «لأنعمه».
  • كلمة «اجتباه» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة طه ١٢٢.
  • كلمة «وهداه» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة السجدة ١٣.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

شَاكِرًۭا لِّأَنْعُمِهِ ۚ ٱجْتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ﴿١٢١﴾

سورة النحل تفسير السعدي

شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ أي: آتاه الله في الدنيا حسنة، وأنعم عليه بنعم ظاهرة وباطنة، فقام بشكرها، فكان نتيجة هذه الخصال الفاضلة أن اجْتَبَاهُ ربه واختصه بخلته وجعله من صفوة خلقه، وخيار عباده المقربين. وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ في علمه وعمله فعلم بالحق وآثره على غيره.

هذه الآية رقم 121 في سورة النحل التي عدد آياتها 128، وهي سورة مكية ترتيبها 16 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 267 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي