التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإن تحاولوا حَصْرَ نِعَم الله عليكم لا تَفُوا بحَصْرها؛ لكثرتها وتنوعها. إن الله لَغفور لكم رحيم بكم؛ إذ يتجاوز عن تقصيركم في أداء شكر النعم، ولا يقطعها عنكم لتفريطكم، ولا يعاجلكم بالعقوبة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وكما أنه ليس له مشارك, إذ أنشأكم وأنشأ غيركم, فلا تجعلوا له أندادا في عبادته, بل أخلصوا له الدين. " وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ " عددا مجردا عن الشكر " لَا تُحْصُوهَا " فضلا عن كونكم تشكرونها. فإن نعمه الظاهرة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←