التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يخاف الملائكة ربهم الذي هو فوقهم بالذات والقهر وكمال الصفات، ويفعلون ما يُؤْمرون به من طاعة الله. وفي الآية إثبات صفة العلو والفوقية لله على جميع خلقه، كما يليق بجلاله وكماله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ " لما مدحهم بكثرة الطاعة, والخضوع لله, مدحهم بالخوف من الله الذي هو فوقهم بالذات والقهر, وكمال الأوصاف, فهم أذلاء تحت قهره. " وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ " أي: مهما أمرهم الله… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←