القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 57 من سورة الواقعة: ﴿نحن خلقناكم فلولا تصدقون﴾

معنى الآية ٥٧ من سورة الواقعة باختصار

﴿نَحْنُ خَلَقْنَٰكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ﴾ [الواقعة: ٥٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

نحن خلقناكم -أيها الناس- ولم تكونوا شيئًا، فهلّا تصدِّقون بالبعث.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: نحن خلقناكم- أيها الناس- ولم تكونوا شيئا, فهلا تصدقون بالبعث. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ" أَوَجَدْنَاكُمْ مِنْ عَدَم "فَلَوْلَا" هَلَّا "تُصَدِّقُونَ" بِالْبَعْثِ إذْ الْقَادِر عَلَى الْإِنْشَاء قَادِر عَلَى الْإِعَادَة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُقَرِّرًا لِلْمَعَادِ وَرَادًّا عَلَى الْمُكَذِّبِينَ بِهِ مِنْ أَهْل الزَّيْغ وَالْإِلْحَاد مِنْ الَّذِينَ قَالُوا " أَإِذَا مُتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ " وَقَوْلهمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ فَهَلَّا تُصَدِّقُونَ بِالْبَعْثِ ؟ لِأَنَّ الْإِعَادَة كَالِابْتِدَاءِ . وَقِيلَ : الْمَعْنَى نَحْنُ خَلَقْنَا رِزْقكُمْ فَهَلَّا تُصَدِّقُونَ أَنَّ هَذَا طَعَامكُمْ إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا ؟ اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
نَحْنُ خَلَقْنَٰكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ ﴿٥٧﴾

سورة الواقعة تفسير الطبري

وَقَوْله : { نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْ لَا تُصَدِّقُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِكُفَّارِ قُرَيْش وَالْمُكَذِّبِينَ بِالْبَعْثِ : نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ أَيّهَا النَّاس وَلَمْ تَكُونُوا شَيْئًا , فَأَوْجَدْنَاكُمْ بَشَرًا , فَهَلَّا تُصَدِّقُونَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِكُمْ فِي قِيله لَكُمْ : إِنَّهُ يَبْعَثكُمْ بَعْد مَمَاتكُمْ وَبَلَاكُمْ فِي قُبُوركُمْ , كَهَيْأَتِكُمْ قَبْل مَمَاتكُمْ .

هذه الآية رقم 57 في سورة الواقعة التي عدد آياتها 96، وهي سورة مكية ترتيبها 56 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 534 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي