سورة الواقعة مكية، ترتيبها ٥٦ في المصحف، وعدد آياتها ٩٦، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٣٧٩ كلمة. تبدأ في الصفحة ٥٣٤ وتنتهي في الصفحة ٥٣٧ من مصحف المدينة (٤ صفحات)، في الجزء ٢٧.
انفردت بـ٦٥ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «ثلة»، «وظل»، «فشاربون»، «لوقعتها»، «خافضة».
ومن ألفاظها البارزة: «أفرأيتم»، «أأنتم»، «اليمين»، «فلولا».
سبب التسمية: سميت بهذا الاسم لافتتاحها بذكر الواقعة، وهي القيامة التي تقع لا محالة.
تعد سورة الواقعة من السور المكية التي تركز على تقرير عقيدة البعث والجزاء، وتصوير مشاهد القيامة بدقة لترسيخ اليقين في القلوب. تبدأ السورة ببيان أحوال الناس عند وقوع الحادثة العظيمة، حيث ينقسمون إلى ثلاثة أصناف: السابقون المقربون، وأصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، مع تفصيل جزاء كل فريق وما أعد الله لهم من نعيم أو جحيم. كما تسوق السورة أدلة التوحيد والقدرة الإلهية من خلال خلق الإنسان، وإنبات الزرع، وإنزال المطر، وإيقاد النار، لتذكير الإنسان بضعفه أمام عظمة الخالق، وتختتم السورة بتأكيد حقيقة الموت والبعث، داعية العباد إلى تعظيم الله وشكره، والتفكر في آياته الكونية التي تدل على وحدانيته وكمال قدرته.