التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هذا القرآن ذِكْر وشرف لك -أيها الرسول- ولقومك. وإن لأهل تقوى الله وطاعته لَحسنَ مصير عندنا في جنات إقامة، مفتَّحة لهم أبوابها، متكئين فيها على الأرائك المزيَّنات، يطلبون ما يشتهون من أنواع الفواكه الكثيرة والشراب، من كل ما تشتهيه نفوسهم، وتلذه أعينهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: هذا القرآن ذكر وشرف لك- يا محمد- ولقومك. وإن لأهل تقوى الله, وطاعته لحسن مصير عندنا اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: هَذَا ذِكْر " أَيْ هَذَا فَصْل فِيهِ ذِكْر لِمَنْ يَتَذَكَّر وَقَالَ السُّدِّيّ يَعْنِي الْقُرْآن الْعَظِيم. اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←