معنى الآية ٩ من سورة ص باختصار
﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ ٱلْعَزِيزِ ٱلْوَهَّابِ﴾ [ص: ٩]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أم هم يملكون خزائن فضل ربك العزيز في سلطانه، الوهاب ما يشاء من رزقه وفضله لمن يشاء من خلقه؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: أم هم يملكون خزائن فضل ربك العزيز في سلطانه, الوهاب ,ما يشاء من رزقه وفضله لمن يشاء من خلقه؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "أَمْ عِنْدهمْ خَزَائِن رَحْمَة رَبّك الْعَزِيز" الْغَالِب "الْوَهَّاب" الْوَهَّاب مِنْ النُّبُوَّة وَغَيْرهَا فَيُعْطُونَهَا مَنْ شَاءُوا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: قَالَ مُجَاهِد وَقَتَادَة كَذِب وَقَالَ اِبْن عَبَّاس تَخَرُّص وَقَوْلهمْ " أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْر مِنْ بَيْننَا " يَعْنِي أَنَّهُمْ يَسْتَبْعِدُونَ تَخْصِيصه بِإِنْزَالِ الْقُرْآن عَلَيْهِ مِنْ بَيْنهمْ كُلّهمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير القرطبي: قِيلَ : أَمْ لَهُمْ هَذَا فَيَمْنَعُوا مُحَمَّدًا عَلَيْهِ السَّلَام مِمَّا أَنْعَمَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ النُّبُوَّة . وَ " أَمْ " قَدْ تَرِد بِمَعْنَى التَّقْرِيع إِذَا كَانَ الْكَلَام مُتَّصِلًا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ ٱلْعَزِيزِ ٱلْوَهَّابِ
﴿٩﴾سورة ص تفسير الطبري
{ أَمْ عِنْدهمْ خَزَائِن رَحْمَة رَبّك الْعَزِيز الْوَهَّاب } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَمْ عِنْد هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ الْمُنْكِرِينَ وَحْي اللَّه إِلَى مُحَمَّد خَزَائِن رَحْمَة رَبّك , يَعْنِي مَفَاتِيح رَحْمَة رَبّك يَا مُحَمَّد , الْعَزِيز فِي سُلْطَانه , الْوَهَّاب لِمَنْ يَشَاء مِنْ خَلْقه , مَا يَشَاء مِنْ مُلْك وَسُلْطَان وَنُبُوَّة , فَيَمْنَعُوك يَا مُحَمَّد , مَا مَنَّ اللَّه بِهِ عَلَيْك مِنْ الْكَرَامَة , وَفَضْلك بِهِ مِنْ الرِّسَالَة .