معنى الآية ٣٣ من سورة طه باختصار
﴿كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًۭا﴾ [طه: ٣٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينًا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرًا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: ثم ذكر الفائدة في ذلك فقال: " كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا " علم, عليه الصلاة والسلام, أن مدار العبادات كلها والدين, على ذكر الله, فسأل الله أن يجعل أخاه معه, يتساعدان ويتعاونان على البر والتقوى… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "كَيْ نُسَبِّحك" تَسْبِيحًا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: " كَيْ نُسَبِّحك كَثِيرًا وَنَذْكُرك كَثِيرًا " قَالَ مُجَاهِد لَا يَكُون الْعَبْد مِنْ الذَّاكِرِينَ اللَّه كَثِيرًا حَتَّى يَذْكُر اللَّه قَائِمًا وَقَاعِدًا وَمُضْطَجِعًا . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير القرطبي: قِيلَ : مَعْنَى " نُسَبِّحك " نُصَلِّي لَك . وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون التَّسْبِيح بِاللِّسَانِ . أَيْ نُنَزِّهك عَمَّا لَا يَلِيق بِجَلَالِك . " وَكَثِيرًا " نَعْت لِمَصْدَرِ مَحْذُوف . وَيَجُوز أَنْ يَكُون نَعْتًا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←