حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 15 من سورة فاطر: ﴿يأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله…﴾

معنى الآية ١٥ من سورة فاطر باختصار

﴿۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِ ۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ﴾ [فاطر: ١٥]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

يا أيها الناس أنتم المحتاجون إلى الله في كل شيء، لا تستغنون عنه طرفة عين، وهو سبحانه الغنيُّ عن الناس وعن كل شيء من مخلوقاته، الحميدُ في ذاته وأسمائه وصفاته، المحمود على نِعَمه؛ فإن كلَّ نعمة بالناس منه، فله الحمد والشكر على كلِّ حال.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: يا أيها الناس أنتم المحتاجون إلى الله في كل شيء, لا تستغنون عنه طرفة عين, وهو سبحانه الغني عن الناس وعن كل شيء من مخلوفاته, الحميد في ذاته وأسمائه وصفاته. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "يَا أَيّهَا النَّاس أَنْتُمْ الْفُقَرَاء إلَى اللَّه" بِكُلِّ حَال "وَاَللَّه هُوَ الْغَنِيّ" عَنْ خَلْقه "الْحَمِيد" الْمَحْمُود فِي صُنْعه بِهِمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى بِغِنَائِهِ عَمَّا سِوَاهُ وَبِافْتِقَارِ الْمَخْلُوقَات كُلّهَا إِلَيْهِ وَتَذَلُّلهَا بَيْن يَدَيْهِ فَقَالَ تَعَالَى : " يَا أَيّهَا النَّاس أَنْتُمْ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّه " أَيْ هُمْ مُحْتَاجُونَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَوْله تَعَالَى : " يَا أَيّهَا النَّاس أَنْتُمْ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّه " أَيْ الْمُحْتَاجُونَ إِلَيْهِ فِي بَقَائِكُمْ وَكُلّ أَحْوَالكُمْ . الزَّمَخْشَرِيّ : " فَإِنْ قُلْت لِمَ عَرَّفَ الْفُقَرَاء ؟ قُلْت : قَصَدَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِ ۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ ﴿١٥﴾

سورة فاطر تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَا أَيّهَا النَّاس أَنْتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّه وَاللَّه هُوَ الْغَنِيّ الْحَمِيد } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : يَا أَيّهَا النَّاس أَنْتُمْ أُولُو الْحَاجَة وَالْفَقْر إِلَى رَبّكُمْ , فَإِيَّاهُ فَاعْبُدُوا , وَفِي رِضَاهُ فَسَارِعُوا , يُغْنِكُمْ مِنْ فَقْركُمْ , وَتَنْجَح لَدَيْهِ حَوَائِجكُمْ { وَاللَّه هُوَ الْغَنِيّ } عَنْ عِبَادَتكُمْ إِيَّاهُ , وَعَنْ خِدْمَتكُمْ , وَعَنْ غَيْر ذَلِكَ مِنَ الْأَشْيَاء , مِنْكُمْ وَمِنْ غَيْركُمْ , { الْحَمِيد } يَعْنِي : الْمَحْمُود عَلَى نِعَمه , فَإِنَّ كُلّ نِعْمَة بِكُمْ وَبِغَيْرِكُمْ فَمِنْهُ , فَلَهُ الْحَمْد وَالشُّكْر بِكُلِّ حَال .

هذه الآية رقم 15 في سورة فاطر التي عدد آياتها 45، وهي سورة مكية ترتيبها 35 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 434 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي