التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولئن أذقنا الإنسان نعمة منا من بعد شدة وبلاء لم يشكر الله تعالى، بل يطغى ويقول: أتاني هذا؛ لأني مستحق له، وما أعتقد أن الساعة آتية، وذلك إنكار منه للبعث، وعلى تقدير إتيان الساعة وأني سأرجع إلى ربي، فإن لي عنده الجنة، فلنخبرن الذين كفروا يوم القيامة بما عملوا من سيئات، ولنذيقنهم من العذاب الشديد.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولئن أذقنا الإنسان نعمة منا من بعد شدة وبلاء لم يشكر الله تعالى, بل يطغى ويقول: أتاني هذا؟ لأني مستحق له, وما أعتقد أن الساعة آتية, وذلك إنكار منه للبعث, وعلى تقدير إتيان الساعة وأني سأرجع إلى ربي, فإن لي عنده الجنة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "ولئن" لام قسم "أذقناه" آتيناه "رحمة" غنى وصحة "منا من بعد ضراء" شدة وبلاء "مسته ليقولن هذا لي" أي بعملي "وما أظن الساعة قائمة ولئن" لام قسم "رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى" أي الجنة "فلننبئن الذين كفروا بما عملوا… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَة مِنَّا مِنْ بَعْد ضَرَّاء مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي " أَيْ إِذَا أَصَابَهُ خَيْر وَرِزْق بَعْدَمَا كَانَ فِي شِدَّة لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي إِنِّي كُنْت أَسْتَحِقّهُ عِنْد رَبِّي "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←