التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإذا أنعمنا على الإنسان بصحة أو رزق أو غيرهما أعرض وترفَّع عن الانقياد إلى الحق، وإن أصابه ضر فهو ذو دعاء كثير بأن يكشف الله ضرَّه، فهو يعرف ربه في الشدة، ولا يعرفه في الرخاء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وإذا أنعمنا على الإنسان بصحة أو رزق أو غيرهما أعرض وترفع عن الانقياد إلى الحق؟ فإن أصابه ضر فهو ذو دعاء كثير بأن يكشف الله ضره, فهو يعرف ربه في الشدة, ولا يعرفه في الرخاء. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "وإذا أنعمنا على الإنسان" الجنس "أعرض" عن الشكر "ونأى بجانبه" ثنى عطفه متبخترا , وفي قراءة بتقديم الهمزة "وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض" كثير اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَان أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ " أَيْ أَعْرَضَ عَنْ الطَّاعَة وَاسْتَكْبَرَ عَنْ الِانْقِيَاد لِأَوَامِر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ كَقَوْلِهِ جَلَّ جَلَاله " فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ " "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←