القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 63 من سورة مريم: ﴿تلك الجنة التى نورث من عبادنا…﴾

معنى الآية ٦٣ من سورة مريم باختصار

﴿تِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِى نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّۭا﴾ [مريم: ٦٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تلك الجنة الموصوفة بتلك الصفات، هي التي نورثها ونعطيها عبادنا المتقين لنا، بامتثال أوامرنا واجتناب نواهينا.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فتلك الجنة التي وصفناها بما ذكر " الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا " أي: نورثها المتقين, ونجعلها منزلهم الدائم, الذي لا يظعنون عنه, ولا يبغون عنها حولا كما قال تعالى: " وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "تِلْكَ الْجَنَّة الَّتِي نُورِث" نُعْطِي وَنُنْزِل "مِنْ عِبَادنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا" بِطَاعَتِهِ وَنَزَلَ لَمَّا تَأَخَّرَ الْوَحْي أَيَّامًا وَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيل : مَا… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " تِلْكَ الْجَنَّة الَّتِي نُورِث مِنْ عِبَادنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا " أَيْ هَذِهِ الْجَنَّة الَّتِي وَصَفْنَا بِهَذِهِ الصِّفَات الْعَظِيمَة هِيَ الَّتِي نُورِثهَا عِبَادنَا الْمُتَّقِينَ وَهُمْ الْمُطِيعُونَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ هَذِهِ الْجَنَّة الَّتِي وَصَفْنَا أَحْوَال أَهْلهَا بِالتَّخْفِيفِ . وَقَرَأَ يَعْقُوب " نُوَرِّث " بِفَتْحِ الْوَاو وَتَشْدِيد الرَّاء . وَالِاخْتِيَار التَّخْفِيف ; لِقَوْلِهِ تَعَالَى : " ثُمَّ أَوْرَثْنَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
تِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِى نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّۭا ﴿٦٣﴾

سورة مريم تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { تِلْكَ الْجَنَّة الَّتِي نُورِث مِنْ عِبَادنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : هَذِهِ الْجَنَّة الَّتِي وَصَفْت لَكُمْ أَيّهَا النَّاس صِفَتهَا , هِيَ الْجَنَّة الَّتِي نُورِثهَا , يَقُول : نُورِث مَسَاكِن أَهْل النَّار فِيهَا { مِنْ عِبَادنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا } يَقُول : مَنْ كَانَ ذَا اِتِّقَاء عَذَاب اللَّه بِأَدَاءِ فَرَائِضه , وَاجْتِنَاب مَعَاصِيه .

هذه الآية رقم 63 في سورة مريم التي عدد آياتها 98، وهي سورة مكية ترتيبها 19 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 305 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي