معنى الآية ٣١ من سورة يس باختصار
﴿أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ ٱلْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ [يس: ٣١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ألم ير هؤلاء المستهزئون ويعتبروا بمن قبلهم من القرون التي أهلكناها أنهم لا يرجعون إلى هذه الدنيا؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: ألم ير هؤلاء المستهزئون ويعتبروا بمن فبلهم من القرون التي أهلكناها أنهم لا يرجعون إلى هذه الدينا؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "أَلَمْ يَرَوْا" أَيْ أَهْل مَكَّة الْقَائِلُونَ لِلنَّبِيِّ "لَسْت مُرْسَلًا" وَالِاسْتِفْهَام لِلتَّقْرِيرِ : أَيْ عَلِمُوا "كَمْ" خَبَرِيَّة بِمَعْنَى كَثِيرًا مَعْمُولَة لَهَا بَعْدهَا مُعَلَّقَة لِمَا قَبْلهَا عَنْ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى : " أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلهمْ مِنْ الْقُرُون أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ " أَيْ أَلَمْ يَتَّعِظُوا بِمَنْ أَهْلَكَ اللَّه قَبْلهمْ مِنْ الْمُكَذِّبِينَ لِلرُّسُلِ كَيْفَ لَمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير القرطبي: قَالَ سِيبَوَيْهِ : " أَنَّ " بَدَل مِنْ " كَمْ " , وَمَعْنَى كَمْ هَاهُنَا الْخَبَر ; فَلِذَلِكَ جَازَ أَنْ يُبْدَل مِنْهَا مَا لَيْسَ بِاسْتِفْهَامٍ . وَالْمَعْنَى : أَلَمْ يَرَوْا أَنَّ الْقُرُون الَّذِينَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ ٱلْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ
﴿٣١﴾سورة يس تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلهمْ مِنْ الْقُرُون أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَلَمْ يَرَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ بِاَللَّهِ مِنْ قَوْمك يَا مُحَمَّد كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلهمْ بِتَكْذِيبِهِمْ رُسُلنَا , وَكُفْرهمْ بِآيَاتِنَا مِنْ الْقُرُون الْخَالِيَة { أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ } يَقُول : أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذَكِرْ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22285 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { أَلَمْ يَرَوْا كُمْ أَهْلَكْنَا قَبْلهمْ مِنْ الْقُرُون أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ } قَالَ : عَاد وَثَمُود , وَقُرُون بَيْن ذَلِكَ كَثِير و " كَمْ " مِنْ قَوْله : { كَمْ أَهْلَكْنَا } فِي مَوْضِع نَصْب إِنْ شِئْت بِوُقُوعِ يَرَوْا عَلَيْهَا . وَقَدْ ذَكَرَ أَنَّ ذَلِكَ فِي قِرَاءَة عَبْد اللَّه : " أَلَمْ يَرَوْا مَنْ أَهْلَكْنَا " وَإِنْ شِئْت بِوُقُوعِ أَهْلَكْنَا عَلَيْهَا ; وَأَمَّا " أَنَّهُمْ " , فَإِنَّ الْأَلِف مِنْهَا فُتِحَتْ بِوُقُوعِ يَرَوْا عَلَيْهَا . وَذُكِرَ عَنْ بَعْضهمْ أَنَّهُ كُسِرَ الْأَلِف مِنْهَا عَلَى وَجْه الِاسْتِئْنَاف بِهَا , وَتُرِكَ إِعْمَال " يَرَوْا " فِيهَا.