القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 81 من سورة يس: ﴿أوليس الذى خلق السماوت والأرض بقادر…﴾

معنى الآية ٨١ من سورة يس باختصار

﴿أَوَلَيْسَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم ۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلْخَلَّٰقُ ٱلْعَلِيمُ﴾ [يس: ٨١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أوليس الذي خلق السموات والأرض وما فيهما بقادر على أن يخلق مثلهم، فيعيدهم كما بدأهم؟ بلى، إنه قادر على ذلك، وهو الخلّاق لجميع المخلوقات، العليم بكل ما خلق ويَخْلُقُ، لا يخفى عليه شيء.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: أوليس الذي خلق السموات والأرض وما فيهما بقادر على أن يخلق مثلهم, فيعيدهم كما بدأهم؟ بلى, إنه قادر على ذلك, وهو الخلاق لجميع المخلوقات, العليم بكل ما خلق ويخلق, لا يخفى عليه شيء. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض" مَعَ عِظَمهمَا "بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُق مِثْلهمْ" أَيْ الْأَنَاسِيّ فِي الصِّغَر "بَلَى" أَيْ هُوَ قَادِر عَلَى ذَلِكَ أَجَابَ نَفْسه "وَهُوَ الْخَلَّاق"… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا مُنَبِّهًا عَلَى قُدْرَته الْعَظِيمَة فِي خَلْق السَّمَوَات السَّبْع بِمَا فِيهَا مِنْ الْكَوَاكِب السَّيَّارَة وَالثَّوَابِت وَالْأَرَضِينَ السَّبْع وَمَا فِيهَا مِنْ جِبَال وَرِمَال وَبِحَار… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَالَ تَعَالَى مُحْتَجًّا : " أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَات وَالْأَرْض بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ " أَيْ أَمْثَالَ الْمُنْكِرِينَ لِلْبَعْثِ . وَقَرَأَ سَلَام أَبُو الْمُنْذِر وَيَعْقُوب… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
أَوَلَيْسَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم ۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلْخَلَّٰقُ ٱلْعَلِيمُ ﴿٨١﴾

سورة يس تفسير الطبري

{ أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَات وَالْأَرْض بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُق مِثْلهمْ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُنَبِّهًا هَذَا الْكَافِر الَّذِي قَالَ : { مَنْ يُحْيِي الْعِظَام وَهِيَ رَمِيم } عَلَى خَطَأ قَوْله , وَعَظِيم جَهْله { أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَات } السَّبْع { وَالْأَرْض بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُق } مِثْلكُمْ , فَإِنَّ خَلْقَ مِثْلكُمْ مِنْ الْعِظَام الرَّمِيم لَيْسَ بِأَعْظَم مِنْ خَلْق السَّمَوَات وَالْأَرْض . يَقُول : فَمَنْ لَمْ يَتَعَذَّر عَلَيْهِ خَلْق مَا هُوَ أَعْظَم مِنْ خَلْقكُمْ , فَكَيْفَ يَتَعَذَّر عَلَيْهِ إِحْيَاء الْعِظَام بَعْد مَا قَدْ رَمَّتْ وَبَلِيَتْ ؟



وَقَوْله : { بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاق الْعَلِيم } يَقُول : بَلَى هُوَ قَادِر عَلَى أَنْ يَخْلُق مِثْلهمْ وَهُوَ الْخَلَّاق لِمَا يَشَاء , الْفَعَّال لِمَا يُرِيد , الْعَلِيم بِكُلِّ مَا خَلَقَ وَيَخْلُق ; لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَة .

هذه الآية رقم 81 في سورة يس التي عدد آياتها 83، وهي سورة مكية ترتيبها 36 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 440 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي