التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
من يوفقه الله للإيمان به وطاعته فهو الموفَّق، ومن يخذله فلم يوفقه فهو الخاسر الهالك، فالهداية والإضلال من الله وحده.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم قال - مبينا أنه المنفرد بالهداية والإضلال-: " مَنْ يَهْدِ اللَّهُ " بأن يوفقه للخيرات, ويعصمه من المكروهات, ويعلمه ما لم يكن يعلم. " فَهُوَ الْمُهْتَدِي " حقا لأنه آثر هدايته تعالى. " وَمَنْ يُضْلِلِ " فيخذله ولا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←