التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال المشركون: اتخذ الرحمن ولدًا بزعمهم أن الملائكة بنات الله. تنزَّه الله عن ذلك؛ فالملائكة عباد الله مقرَّبون مخصوصون بالفضائل، وهم في حسن طاعتهم لا يتكلمون إلا بما يأمرهم به ربهم، ولا يعملون عملًا حتى يأذن لهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ " أي: لا يقولون قولا مما يتعلق بتدبير المملكة, حتى يقول الله, لكمال أدبهم, وعلمهم بكمال حكمته وعلمه. " وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ " أي: مهما أمرهم, امتثلوا لأمره, ومهما دبرهم عليه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←