القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 27 من سورة الأنبياء: ﴿لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون﴾

معنى الآية ٢٧ من سورة الأنبياء باختصار

﴿لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِٱلْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وقال المشركون: اتخذ الرحمن ولدًا بزعمهم أن الملائكة بنات الله. تنزَّه الله عن ذلك؛ فالملائكة عباد الله مقرَّبون مخصوصون بالفضائل، وهم في حسن طاعتهم لا يتكلمون إلا بما يأمرهم به ربهم، ولا يعملون عملًا حتى يأذن لهم.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ " أي: لا يقولون قولا مما يتعلق بتدبير المملكة, حتى يقول الله, لكمال أدبهم, وعلمهم بكمال حكمته وعلمه. " وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ " أي: مهما أمرهم, امتثلوا لأمره, ومهما دبرهم عليه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ" لَا يَأْتُونَ بِقَوْلِهِمْ إلَّا بَعْد قَوْله "وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ" أَيْ بَعْده اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ " أَيْ لَا يَتَقَدَّمُونَ بَيْن يَدَيْهِ بِأَمْرٍ وَلَا يُخَالِفُونَهُ فِيمَا أَمَرَهُمْ بِهِ بَلْ يُبَادِرُونَ إِلَى فِعْله وَهُوَ تَعَالَى عِلْمه مُحِيط… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ لَا يَقُولُونَ حَتَّى يَقُول , وَلَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا بِمَا يَأْمُرهُمْ . أَيْ بِطَاعَتِهِ وَأَوَامِره . " يَعْلَم مَا بَيْن أَيْدِيهمْ وَمَا خَلْفهمْ " أَيْ يَعْلَم مَا عَمِلُوا وَمَا هُمْ عَامِلُونَ ;… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِٱلْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُونَ ﴿٢٧﴾

سورة الأنبياء تفسير الطبري

وَقَوْله : { لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا بِمَا يَأْمُرهُمْ بِهِ رَبّهمْ , وَلَا يَعْمَلُونَ عَمَلًا إِلَّا بِهِ . 18523 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : قَالَ اللَّه : { لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ } يُثْنِي عَلَيْهِمْ { وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ } .

هذه الآية رقم 27 في سورة الأنبياء التي عدد آياتها 112، وهي سورة مكية ترتيبها 21 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 322 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي