القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 93 من سورة الأنبياء: ﴿وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا راجعون﴾

معنى الآية ٩٣ من سورة الأنبياء باختصار

﴿وَتَقَطَّعُوٓا۟ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ ۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَٰجِعُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

لكن الناس اختلفوا على رسلهم، وتفرَّق كثير من أتباعهم في الدين شيعًا وأحزابًا، فعبدوا المخلوقين والأهواء، وكلهم راجعون إلينا ومحاسبون على ما فعلوا.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وكان اللائق, الاجتماع على هذا الأمر, وعدم التفرق فيه. ولكن البغي والاعتداء, أبيا إلا الافتراق والتقطع. ولهذا قال " وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ " أي: تفرق الأحزاب المنتسبون لأتباع الأنبياء فرقا, وتشتتوا, كل يدعي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَتَقَطَّعُوا" أَيْ بَعْض الْمُخَاطَبِينَ "أَمْرهمْ بَيْنهمْ" أَيْ تَفَرَّقُوا أَمْر دِينهمْ مُتَخَالِفِينَ فِيهِ وَهُمْ طَوَائِف الْيَهُود وَالنَّصَارَى "كُلّ إلَيْنَا رَاجِعُونَ" أَيْ فَنُجَازِيهِ بِعَمَلِهِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله" وَتَقَطَّعُوا أَمْرهمْ بَيْنهمْ " أَيْ اِخْتَلَفَ الْأُمَم عَلَى رُسُلهَا فَمِنْ بَيْن مُصَدِّق لَهُمْ وَمُكَذِّب وَلِهَذَا قَالَ " وَكُلّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ " أَيْ يَوْم الْقِيَامَة فَيُجَازَى كُلّ بِحَسَبِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَتُقَطَّعُوا أَمْرهمْ بَيْنهمْ كُلّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ } . يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَتَفَرَّقَ النَّاس فِي دِينهمْ الَّذِي أَمَرَهُمْ اللَّه بِهِ وَدَعَاهُمْ إِلَيْهِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
وَتَقَطَّعُوٓاْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ ۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَٰجِعُونَ ﴿٩٣﴾

سورة الأنبياء تفسير القرطبي

أَيْ تَفَرَّقُوا فِي الدِّين ; قَالَهُ الْكَلْبِيّ . الْأَخْفَش : اِخْتَلَفُوا فِيهِ . وَالْمُرَاد الْمُشْرِكُونَ ; ذَمَّهُمْ لِمُخَالَفَةِ الْحَقّ , وَاِتِّخَاذهمْ آلِهَة مِنْ دُون اللَّه . قَالَ الْأَزْهَرِيّ : أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرهمْ ; فَنُصِبَ " أَمْرهمْ " بِحَذْفِ " فِي " . فَالْمُتَقَطِّع عَلَى هَذَا لَازِم وَعَلَى الْأَوَّل مُتَعَدٍّ . وَالْمُرَاد جَمِيع الْخَلْق ; أَيْ جَعَلُوا أَمْرهمْ فِي أَدْيَانهمْ قَطْعًا وَتَقَسَّمُوهُ بَيْنهمْ , فَمِنْ مُوَحِّد , وَمِنْ يَهُودِيّ , وَمِنْ نَصْرَانِيّ , وَمِنْ عَابِد مَلَك أَوْ صَنَم .





أَيْ إِلَى حُكْمنَا فَنُجَازِيهِمْ .

هذه الآية رقم 93 في سورة الأنبياء التي عدد آياتها 112، وهي سورة مكية ترتيبها 21 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 322 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي