التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لكن الناس اختلفوا على رسلهم، وتفرَّق كثير من أتباعهم في الدين شيعًا وأحزابًا، فعبدوا المخلوقين والأهواء، وكلهم راجعون إلينا ومحاسبون على ما فعلوا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وكان اللائق, الاجتماع على هذا الأمر, وعدم التفرق فيه. ولكن البغي والاعتداء, أبيا إلا الافتراق والتقطع. ولهذا قال " وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ " أي: تفرق الأحزاب المنتسبون لأتباع الأنبياء فرقا, وتشتتوا, كل يدعي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←