التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولو رَكَنت -أيها الرسول- إلى هؤلاء المشركين ركونًا قليلًا فيما سألوك، إذًا لأذقناك مِثْلَي عذاب الحياة في الدنيا ومثْلَي عذاب الممات في الآخرة؛ وذلك لتمام نعمة الله عليك وكمال معرفتك بربِّك، ثم لا تجد أحدًا ينصرك ويدفعُ عنك عذابنا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " إِذًا " لو ركنت إليهم بما يهوون " لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ " . أي: لأصبناك بعذاب مضاعف, في الدنيا والآخرة, وذلك لكمال نعمة الله عليك, وكمال معرفتك. " ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←