القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 26 من سورة الإنسان: ﴿ومن اليل فاسجد له وسبحه ليلا…﴾

معنى الآية ٢٦ من سورة الإنسان باختصار

﴿وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُۥ وَسَبِّحْهُ لَيْلًۭا طَوِيلًا﴾ [الإنسان: ٢٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ومن الليل فاخضع لربك، وصَلِّ له، وتهجَّد له زمنًا طويلًا فيه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ومن الليل فاخضع لربك, وصل له, وتهجد له زمنا طويلا من الليل. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "ومن الليل فاسجد له" يعني المغرب والعشاء "وسبحه ليلا طويلا" صل التطوع فيه كما تقدم من ثلثيه أو نصفه أو ثلثه اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: "وَمِنْ اللَّيْل فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا " كَقَوْلِهِ تَعَالَى " وَمِنْ اللَّيْل فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَة لَك عَسَى أَنْ يَبْعَثك رَبّك مَقَامًا مَحْمُودًا " وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى " يَا أَيّهَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: يَقُول : وَمِنْ اللَّيْل فَاسْجُدْ لَهُ فِي صَلَاتك , فَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا , يَعْنِي : أَكْثَر اللَّيْل , كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { قُمْ اللَّيْل إِلَّا قَلِيلًا نِصْفه أَوْ اُنْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُۥ وَسَبِّحْهُ لَيْلًۭا طَوِيلًا ﴿٢٦﴾

سورة الإنسان تفسير القرطبي

يَعْنِي صَلَاة الْمَغْرِب وَالْعِشَاء الْآخِرَة . وَدَخَلَتْ " مِنْ " عَلَى الظَّرْف لِلتَّبْعِيضِ , كَمَا دَخَلَتْ عَلَى الْمَفْعُول فِي قَوْله تَعَالَى : " يَغْفِر لَكُمْ مِنْ ذُنُوبكُمْ " [ الصَّفّ : 12 ] .



يَعْنِي التَّطَوُّع فِي اللَّيْل ; قَالَهُ اِبْن حَبِيب . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس وَسُفْيَان : كُلّ تَسْبِيح فِي الْقُرْآن فَهُوَ صَلَاة . وَقِيلَ : هُوَ الذِّكْر الْمُطْلَق سَوَاء كَانَ فِي الصَّلَاة أَوْ فِي غَيْرهَا وَقَالَ اِبْن زَيْد وَغَيْره : إِنَّ قَوْله : " وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا " مَنْسُوخ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْس وَقِيلَ : هُوَ نَدْب . وَقِيلَ : هُوَ مَخْصُوص بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْل فِي مِثْله فِي سُورَة " الْمُزَّمِّل " وَقَوْل اِبْن حَبِيب حَسَن .

هذه الآية رقم 26 في سورة الإنسان التي عدد آياتها 31، وهي سورة مدنية ترتيبها 76 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 578 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي