القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 16 من سورة البروج: ﴿فعال لما يريد﴾

معنى الآية ١٦ من سورة البروج باختصار

﴿فَعَّالٌۭ لِّمَا يُرِيدُ﴾ [البروج: ١٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إن انتقام ربك من أعدائه وعذابَه لهم لَعظيم شديد، إنه هو يُبدئ الخلق ثم يعيده، وهو الغفور لمن تاب، كثيرُ المودَّة والمحبة لأوليائه، صاحب العرشِ، المجيدُ الذي بلغ المنتهى في الفضل والكرم، فَعّال لما يريد، لا يمتنع عليه شيء يريده.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فعال لما يريد, لا يمتنع عليه شيء يريده. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: " فَعَّال لِمَا يُرِيد " لَا يُعْجِزهُ شَيْء اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ مَهْمَا أَرَادَ فِعْله لَا مُعَقِّب لِحُكْمِهِ وَلَا يُسْأَل عَمَّا يَفْعَل لِعَظَمَتِهِ وَقَهْره وَحِكْمَته وَعَدْله كَمَا رُوِّينَا عَنْ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق أَنَّهُ قِيلَ لَهُ وَهُوَ فِي مَرَض الْمَوْت هَلْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { فَعَّال لِمَا يُرِيد } يَقُول : هُوَ غَفَّار لِذُنُوبِ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَاده إِذَا تَابَ وَأَنَابَ مِنْهَا , مُعَاقِب مَنْ أَصَرَّ عَلَيْهَا وَأَقَامَ , لَا يَمْنَعهُ مَانِع مِنْ فِعْل أَرَادَ أَنْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
فَعَّالٌۭ لِّمَا يُرِيدُ ﴿١٦﴾

سورة البروج تفسير القرطبي

أَيْ لَا يَمْتَنِع عَلَيْهِ شَيْء يُرِيدهُ . الزَّمَخْشَرِيّ : " فَعَّال " خَبَر اِبْتِدَاء مَحْذُوف . وَإِنَّمَا قِيلَ : " فَعَّال " لِأَنَّ مَا يُرِيد وَيَفْعَل فِي غَايَة الْكَثْرَة . وَقَالَ الْفَرَّاء : هُوَ رَفْع عَلَى التَّكْرِير وَالِاسْتِئْنَاف ; لِأَنَّهُ نَكِرَة مَحْضَة . وَقَالَ الطَّبَرِيّ : رَفْع " فَعَّال " وَهِيَ نَكِرَةٌ مَحْضَة عَلَى وَجْه الْإِتْبَاع لِإِعْرَابِ " الْغَفُور الْوَدُود " . وَعَنْ أَبِي السَّفَر قَالَ : دَخَلَ نَاس مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يَعُودُونَهُ فَقَالُوا : أَلَا نَأْتِيك بِطَبِيبٍ ؟ قَالَ : قَدْ رَآنِي ! قَالُوا : فَمَا قَالَ لَك ؟ قَالَ : قَالَ : إِنِّي فَعَّالٌ لِمَا أُرِيدُ .

هذه الآية رقم 16 في سورة البروج التي عدد آياتها 22، وهي سورة مكية ترتيبها 85 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 590 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي