حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 15 من سورة الجاثية: ﴿من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء…﴾

معنى الآية ١٥ من سورة الجاثية باختصار

﴿مَنْ عَمِلَ صَٰلِحًۭا فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا ۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ [الجاثية: ١٥]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

من عمل مِن عباد الله بطاعته فلنفسه عمل، ومن أساء عمله في الدنيا بمعصية الله فعلى نفسه جنى، ثم إنكم -أيها الناس- إلى ربكم تصيرون بعد موتكم، فيجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: من عمل من عباد الله بطاعته فلنفسه عمل, ومن أساء عمله في الدنيا بمعصية الله فعلى نفسه جنى, ثم إنكم - أيها الناس - إلى ربكم تصيرون بعد موتكم, فيجازي المحسن بحسانه, والمسيء بإساءته. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ" عَمِلَ "وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا" أَسَاءَ "ثُمَّ إلَى رَبّكُمْ تُرْجَعُونَ" تَصِيرُونَ فَيُجَازِي الْمُصْلِح وَالْمُسِيء اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبّكُمْ تُرْجَعُونَ أَيْ تَعُودُونَ إِلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة فَتُعْرَضُونَ بِأَعْمَالِكُمْ عَلَيْهِ فَيَجْزِيكُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : مَنْ عَمِلَ مِنْ عِبَاد اللَّه بِطَاعَتِهِ فَانْتَهَى إِلَى أَمْره , وَانْزَجَرَ لِنَهْيِهِ , فَلِنَفْسِهِ عَمِلَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
مَنْ عَمِلَ صَٰلِحًۭا فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا ۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ﴿١٥﴾

سورة الجاثية تفسير القرطبي

" مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ " شَرْط وَجَوَابه



" وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا " شَرْط وَجَوَابه . وَاَللَّه جَلَّ وَعَزَّ مُسْتَغْنٍ عَنْ طَاعَة الْعِبَاد , فَمَنْ أَطَاعَ فَالثَّوَاب لَهُ , وَمَنْ أَسَاءَ فَالْعِقَاب عَلَيْهِ .

هذه الآية رقم 15 في سورة الجاثية التي عدد آياتها 37، وهي سورة مكية ترتيبها 45 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 499 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي