التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأما الذين جحدوا أن الله هو الإله الحق وكذَّبوا رسله ولم يعملوا بشرعه، فيقال لهم -تقريعًا وتوبيخًا-: أفلم تكن آياتي في الدنيا تتلى عليكم، فاستكبرتم عن استماعها والإيمان بها، وكنتم قومًا مشركين تكسِبون المعاصي ولا تؤمنون بثواب ولا عقاب؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وأما الذين جحدوا توحيد الله وكذبوا رسله, فيقال لهم تقريعا وتوبيخا: أفلم تكن أياتي في الدنيا تتلى عليكم, فاستكبرتم عن استماعها والإيمان بها, وكنتم قوما مشركين تكسبون المعاصي ولا تؤمنون بثواب ولا عقاب؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←