القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 7 من سورة الجمعة: ﴿ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم…﴾

معنى الآية ٧ من سورة الجمعة باختصار

﴿وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُۥٓ أَبَدًۢا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾ [الجمعة: ٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ولا يتمنى هؤلاء اليهود الموت أبدًا إيثارًا للحياة الدنيا على الآخرة، وخوفًا مِن عقاب الله لهم؛ بسبب ما قدَّموه من الكفر وسوء الفعال. والله عليم بالظالمين، لا يخفى عليه من ظلمهم شيء.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ولا يتمنى هؤلاء اليهود الموت أبدا إيثارا للحياة الدينا على الآخرة, وخوفا من عقاب الله لهم. بسبب ما قدموه من الكفر وسوء الفعال. والله عليم بالظالمين, لا يخفى عليه من ظلمهم شيء. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهمْ" مِنْ كُفْرهمْ بِالنَّبِيِّ الْمُسْتَلْزِم لِكَذِبِهِمْ "وَاَللَّه عَلِيم بِالظَّالِمِينَ" الْكَافِرِينَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ بِمَا يَعْلَمُونَ لَهُمْ مِنْ الْكُفْر وَالظُّلْم وَالْفُجُور " وَاَللَّه عَلِيم بِالظَّالِمِينَ " وَقَدْ قَدَّمْنَا الْكَلَام فِي سُورَة الْبَقَرَة عَلَى هَذِهِ الْمُبَاهَلَة لِلْيَهُودِ حَيْثُ قَالَ تَعَالَى "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهمْ وَاَللَّه عَلِيم بِالظَّالِمِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : {… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُۥٓ أَبَدًۢا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴿٧﴾

سورة الجمعة تفسير القرطبي

أَيْ أَسْلَفُوهُ مِنْ تَكْذِيب مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; فَلَوْ تَمَنَّوْهُ لَمَاتُوا ; فَكَانَ فِي ذَلِكَ بُطْلَان قَوْلهمْ وَمَا اِدَّعَوْهُ مِنْ الْوِلَايَة . وَفِي حَدِيث أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة : ( وَاَلَّذِي نَفْس مُحَمَّد بِيَدِهِ لَوْ تَمَنَّوْا الْمَوْت مَا بَقِيَ عَلَى ظَهْرهَا يَهُودِيّ إِلَّا مَاتَ ) . وَفِي هَذَا إِخْبَار عَنْ الْغَيْب , وَمُعْجِزَة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَدْ مَضَى مَعْنَى هَذِهِ الْآيَة فِي " الْبَقَرَة " فِي قَوْله تَعَالَى - : " قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمْ الدَّار الْآخِرَة عِنْد اللَّه خَالِصَة مِنْ دُون النَّاس فَتَمَنَّوْا الْمَوْت إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ " [ الْبَقَرَة : 94 ] .

هذه الآية رقم 7 في سورة الجمعة التي عدد آياتها 11، وهي سورة مدنية ترتيبها 62 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 553 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي