معنى الآية ٢٨ من سورة الحاقة باختصار
﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنِّى مَالِيَهْ ۜ﴾ [الحاقة: ٢٨]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأما مَن أُعطي كتاب أعماله بشماله، فيقول نادمًا متحسرًا: يا ليتني لم أُعْط كتابي، ولم أعلم ما جزائي؟ يا ليت الموتة التي متُّها في الدنيا كانت القاطعة لأمري، ولم أُبعث بعدها، ما نفعني مالي الذي جمعته في الدنيا، ذهبت عني حجتي، ولم يَعُدْ لي حجة أحتج بها.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: ما نفعني مالي الذي جمعته في الدنيا, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "يَا لَيْتَهَا" أَيْ الْمَوْتَة فِي الدُّنْيَا "كَانَتْ الْقَاضِيَهْ" الْقَاطِعَة لِحَيَاتِي بِأَنْ لَا أُبْعَث اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: " مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ " أَيْ لَمْ يَدْفَع عَنِّي مَالِي وَلَا جَاهِي عَذَاب اللَّه وَبَأْسه بَلْ خَلَصَ الْأَمْر إِلَيَّ وَحْدِي فَلَا مُعِين لِي وَلَا مُجِير . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ قِيل الَّذِي أُوتِيَ كِتَابه بِشِمَالِهِ : { مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ } يَعْنِي أَنَّهُ لَمْ يَدْفَع… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←