القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 8 من سورة الحجر: ﴿ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما…﴾

معنى الآية ٨ من سورة الحجر باختصار

﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًۭا مُّنظَرِينَ﴾ [الحجر: ٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وردَّ الله عليهم: إننا لا ننزل الملائكة إلا بالعذاب الذي لا إمهال فيه لمن لم يؤمن، وما كانوا حين تنزل الملائكة بالعذاب بمُمْهلين.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: أي: وقال المكذبون لمحمد صلى الله عليه وسلم, استهزاء وسخرية: " يا أيها الذي نزل عليه الذكر " على زعمك " إنك لمجنون " إذ تظن أنا سنتبعك, ونترك ما وجدنا عليه آباءنا, لمجرد قولك: " لو ما تأتينا بالملائكة " يشهدون لك بصحة ما… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "مَا نُنَزِّل" فِيهِ حَذْف إحْدَى التَّاءَيْنِ "الْمَلَائِكَة إلَّا بِالْحَقِّ" بِالْعَذَابِ "وَمَا كَانُوا إذًا" أَيْ حِين نُزُول الْمَلَائِكَة بِالْعَذَابِ "مُنْظَرِينَ" مُؤَخَّرِينَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَكَذَا قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة " مَا نُنَزِّل الْمَلَائِكَة إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إذًا مُنْظَرِينَ " وَهُوَ الْقُرْآن وَهُوَ الْحَافِظ لَهُ مِنْ التَّغْيِير وَالتَّبْدِيل وَمِنْهُمْ مَنْ أَعَادَ الضَّمِير… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { مَا نُنَزِّل الْمَلَائِكَة إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إذًا مُنْظَرِينَ } اِخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { مَا نُنَزِّل الْمَلَائِكَة } فَقَرَأَ ذَلِكَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓاْ إِذًۭا مُّنظَرِينَ ﴿٨﴾

سورة الحجر تفسير القرطبي

قَرَأَ حَفْص وَحَمْزَة وَالْكِسَائِيّ وَاخْتَارَهُ أَبُو عُبَيْد .



وَقَرَأَ أَبُو بَكْر وَالْمُفَضَّل " مَا تُنَزَّل الْمَلَائِكَة " . الْبَاقُونَ " مَا تَنَزَّل الْمَلَائِكَة " وَتَقْدِيره : مَا تَتَنَزَّل بِتَاءَيْنِ حُذِفَتْ إِحْدَاهُمَا تَخْفِيفًا , وَقَدْ شَدَّدَ التَّاء الْبَزِّيّ , وَاخْتَارَهُ أَبُو حَاتِم اِعْتِبَارًا بِقَوْلِهِ : " تَنَزَّل الْمَلَائِكَة وَالرُّوح " [ الْقَدْر : 4 ] .





إِلَّا بِالْقُرْآنِ . وَقِيلَ بِالرِّسَالَةِ ; عَنْ مُجَاهِد . وَقَالَ الْحَسَن : إِلَّا بِالْعَذَابِ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا .





أَيْ لَوْ تَنَزَّلَتْ الْمَلَائِكَة بِإِهْلَاكِهِمْ لَمَا أُمْهِلُوا وَلَا قُبِلَتْ لَهُمْ تَوْبَة . وَقِيلَ : الْمَعْنَى لَوْ تَنَزَّلَتْ الْمَلَائِكَة تَشْهَد لَك فَكَفَرُوا بَعْد ذَلِكَ لَمْ يُنْظَرُوا . وَأَصْل " إِذًا " إِذْ أَنْ - وَمَعْنَاهُ حِينَئِذٍ - فَضُمَّ إِلَيْهَا أَنْ , وَاسْتَثْقَلُوا الْهَمْزَة فَحَذَفُوهَا .

هذه الآية رقم 8 في سورة الحجر التي عدد آياتها 99، وهي سورة مكية ترتيبها 15 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 262 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي