التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فافزع إلى ربك عند ضيق صدرك، وسَبِّح بحمده شاكرًا له مثنيًا عليه، وكن من المصلِّين لله العابدين له، فإن ذلك يكفيك ما أهمَّك.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " فـ " أنت يا محمد " سبح بحمد ربك وكن من الساجدين " أي: أكثر من ذكر الله, وتسبيحه, وتحميده, والصلاة, فإن ذلك يوسع الصدر, ويشرحه, ويعينك على أمورك. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "فَسَبِّحْ" مُلْتَبِسًا "بِحَمْدِ رَبّك" أَيْ قُلْ سُبْحَان اللَّه وَبِحَمْدِهِ "وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ" الْمُصَلِّينَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَلَقَدْ نَعْلَم أَنَّك يَضِيق صَدْرك بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبّك وَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ " أَيْ وَإِنَّا لَنَعْلَم يَا مُحَمَّد أَنَّك يَحْصُل لَك مِنْ أَذَاهُمْ لَك ضِيق صَدْر وَانْقِبَاض… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←