القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 2 من سورة الحديد: ﴿له ملك السماوت والأرض يحى ويميت…﴾

معنى الآية ٢ من سورة الحديد باختصار

﴿لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ﴾ [الحديد: ٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

له ملك السموات والأرض وما فيهما، فهو المالك المتصرف في خلقه، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، لا يتعذَّر عليه شيء أراده، فما شاءه كان، وما لم يشأ لم يكن.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: له ملك السموات والأرض وما فيهما, فهو المالك المتصرف في خلقه, يحيي ويميت, وهو على كل شيء قدير, لا يتعذر عليه شيء أراده, فما ضاع كان, وما لم يشأ لم يكن. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "لَهُ مُلْك السَّمَوَات وَالْأَرْض يُحْيِي" بِالْإِنْشَاءِ "وَيُمِيت" بَعْده اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ هُوَ الْمَالِك الْمُتَصَرِّف فِي خَلْقه فَيُحْيِي وَيُمِيت وَيُعْطِي مَنْ يَشَاء مَا يَشَاء " وَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير " أَيْ مَا شَاءَ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { لَهُ مُلْك السَّمَوَات وَالْأَرْض } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : لَهُ سُلْطَان السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا فِيهِنَّ وَلَا شَيْء فِيهِنَّ يَقْدِر عَلَى الِامْتِنَاع مِنْهُ , وَهُوَ فِي جَمِيعهمْ نَافِذ الْأَمْر… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ ﴿٢﴾

سورة الحديد تفسير القرطبي

أَيْ اِنْفَرَدَ بِذَلِكَ . وَالْمُلْك عِبَارَة عَنْ الْمَلْك وَنُفُوذ الْأَمْر فَهُوَ سُبْحَانه الْمَلِك الْقَادِر الْقَاهِر . وَقِيلَ : أَرَادَ خَزَائِن الْمَطَر وَالنَّبَات وَسَائِر الرِّزْق .



يُمِيت الْأَحْيَاء فِي الدُّنْيَا وَيُحْيِي الْأَمْوَات لِلْبَعْثِ . وَقِيلَ : يُحْيِي النُّطَف وَهِيَ مَوَات وَيُمِيت الْأَحْيَاء . وَمَوْضِع " يُحْيِي وَيُمِيت " رُفِعَ عَلَى مَعْنًى وَهُوَ يُحْيِي وَيُمِيت . وَيَجُوز أَنْ يَكُون نَصْبًا بِمَعْنَى " لَهُ مُلْك السَّمَوَات وَالْأَرْض " مُحْيِيًا وَمُمِيتًا عَلَى الْحَال مِنْ الْمَجْرُور فِي " لَهُ " وَالْجَار عَامِلًا فِيهَا .



أَيْ هُوَ اللَّه لَا يُعْجِزهُ شَيْء .

هذه الآية رقم 2 في سورة الحديد التي عدد آياتها 29، وهي سورة مدنية ترتيبها 57 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 537 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي