القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 127 من سورة الشعراء: ﴿وما أسلكم عليه من أجر إن…﴾

معنى الآية ١٢٧ من سورة الشعراء باختصار

﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٢٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إذ قال لهم أخوهم هود: ألا تخشون الله فتخلصوا له العبادة؟ إني مرسَل إليكم لهدايتكم وإرشادكم، حفيظ على رسالة الله، أبلِّغها لكم كما أمرني ربي، فخافوا عقاب الله وأطيعوني فيما جئتكم به مِن عند الله. وما أطلب منكم على إرشادكم إلى التوحيد أيَّ نوع من أنواع الأجر، ما أجري إلا على رب العالمين.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فلست أسألكم على تبليغي إياكم, ونصحي لكم, أجرا, حتى تستثقلوا ذلك المغرم. " إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ " الذي رباهم بنعمه, وأدر عليهم فضله وكرمه, خصوصا ما ربى به أولياءه وأنبياءه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَمَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر إنْ" مَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: فَبَعَثَ اللَّه هُودًا إِلَيْهِمْ رَجُلًا مِنْهُمْ رَسُولًا وَبَشِيرًا وَنَذِيرًا فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّه وَحْده وَحَذَّرَهُمْ نِقْمَته وَعَذَابه فِي مُخَالَفَته وَبَطْشه فَقَالَ لَهُمْ كَمَا قَالَ نُوح لِقَوْمِهِ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: يَقُول : وَمَا أَطْلُب مِنْكُمْ عَلَى أَمْرِي إِيَّاكُمْ بِاتِّقَاءِ اللَّه جَزَاء وَلَا ثَوَابًا . يَقُول : مَا جَزَائِي وَثَوَابِي عَلَى نَصِيحَتِي إِيَّاكُمْ إِلَّا عَلَى رَبّ الْعَالَمِينَ . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ﴿١٢٧﴾

سورة الشعراء تفسير القرطبي

أَيْ لَا طَمَع لِي فِي مَالكُمْ .





أَيْ مَا جَزَائِي " إِلَّا عَلَى رَبّ الْعَالَمِينَ " .

هذه الآية رقم 127 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي