التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال موسى: رب إني أخاف أن يكذبوني في الرسالة، ويملأ صدري الغمُّ لتكذيبهم إياي، ولا ينطلق لساني بالدعوة فأرسِلْ جبريلَ بالوحي إلى أخي هارون؛ ليعاونني ويصدقني فيما أقول، ويُبيِّن لهم ما أخاطبهم به، فهو أفصح مني نطقًا. ولهم عليَّ ذنب في قتل رجل منهم، وهو القبطي، فأخاف أن يقتلوني به.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ " أي: في قتل القبطي " فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ " . اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْب" بِقَتْلِ الْقِبْطِيّ مِنْهُمْ "فَأَخَاف أَنْ يَقْتُلُونِي" بِهِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى" وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْب فَأَخَاف أَنْ يَقْتُلُونِ " أَيْ بِسَبَبِ قَتْل الْقِبْطِيّ الَّذِي كَانَ سَبَب خُرُوجه مِنْ بِلَاد مِصْر . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←