القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 208 من سورة الشعراء: ﴿وما أهلكنا من قرية إلا لها…﴾

معنى الآية ٢٠٨ من سورة الشعراء باختصار

﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ﴾ [الشعراء: ٢٠٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وما أهلكنا مِن قرية من القرى في الأمم جميعاً، إلا بعد أن نرسل إليهم رسلاً ينذرونهم

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: يخبر تعالى عن كمال عدله, في إهلاك المكذبين, وأنه ما أوقع بقرية, هلاكا وعذابا, إلا بعد أن يعذر بهم, ويبعث فيهم النذر بالآيات البينات, ويدعونهم إلى الهدى, وينهونهم عن الردى, ويذكرونهم بآيات الله, وينبهونهم على أيامه في… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَة إلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ" رُسُل تُنْذِر أَهْلهَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَالَ تَعَالَى : " وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَاله إِذَا تَرَدَّى " وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ " وَفِي الْحَدِيث الصَّحِيح " يُؤْتَى بِالْكَافِرِ فَيُغْمَس فِي النَّار غَمْسَة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَة إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَة } مِنْ هَذِهِ الْقُرَى الَّتِي وُصِفَتْ فِي هَذِهِ السُّوَر {… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الحجر ٤، سورة الصافات ٧٢، سورة الأحقاف ٢٧، سورة الشعراء ١٧٢، سورة هود ١٠٠

حقائق عن الآية ٢٠٨ من سورة الشعراء

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٧٦، من السطر ١ إلى ٢، في الجزء ١٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٧ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «منذرون».

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ﴿٢٠٨﴾

سورة الشعراء تفسير القرطبي

" مِنْ " صِلَة ; الْمَعْنَى : وَمَا أَهْلَكْنَا قَرْيَة .





أَيْ رُسُل .

هذه الآية رقم 208 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي