معنى الآية ٣٩ من سورة الصافات باختصار
﴿وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات: ٣٩]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما تجزون في الآخرة إلا بما كنتم تعملونه في الدنيا من المعاصي.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: وما تجزون في الآخرة إلا بما كنتم تعملونه في الدنيا من المعاصي. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "وَمَا تُجْزَوْنَ إلَّا" جَزَاء "مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخَاطِبًا لِلنَّاسِ " إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَاب الْأَلِيم وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ " ثُمَّ اِسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ عِبَاده الْمُخْلِصِينَ كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَالْعَصْر… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: { وَمَا تُجْزَوْنَ } يَقُول : وَمَا تُثَابُونَ فِي الْآخِرَة إِذَا ذُقْتُمْ الْعَذَاب الْأَلِيم فِيهَا { إِلَّا } ثَوَاب { مَا كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ } فِي الدُّنْيَا , مَعَاصِي اللَّه . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←