التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأراد قوم إبراهيم به كيدًا لإهلاكه، فجعلناهم المقهورين المغلوبين، وردَّ الله كيدهم في نحورهم، وجعل النار على إبراهيم بردًا وسلامًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فأراد قوم إبراهيم به كيدا لإهلاكه, فجعلناهم المقهورين المغلوبين; إذ نفذت حجته من حيث لم يمكن دفعها, ولم ينفذ فيه مكرهم ولا كيدهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←