
﴿وَأَكِيدُ كَيْدًۭا﴾ [الطارق: ١٦]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن المكذبين للرسول ﷺ، وللقرآن يكيدون ويدبرون؛ ليدفعوا بكيدهم الحق ويؤيدوا الباطل، وأكيد كيدًا لإظهار الحق، ولو كره الكافرون، فلا تستعجل لهم –أيها الرسول- بطلب إنزال العقاب بهم، بل أمهلهم وأنظرهم قليلًا، ولا تستعجل لهم، وسترى ما يحلُّ بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك.
هذه الآية رقم 16 في سورة الطارق التي عدد آياتها 17، وهي سورة مكية ترتيبها 86 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 591 من مصحف المدينة النبوية.
اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي